حمدان بن زايد ... فارس الغربية
طالعتنا الصحف
بخبر عن زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد لجزيرة دلما، والتقائه بالمواطنين وتفقد
أحوالهم، إضافة إلى قيام سموه بتفقد المشاريع الخدمية والتطويرية في دلما، وقد
نشرت مع الخبر صور للزيارة، تلك الصور ذكرتني بالوالد الشيخ زايد بن سلطان – رحمه
الله – فالملامح هي ذاتها والأفعال هي ذاتها والخصال هي ذاتها، في الإمارات كل يوم
نشاهد زايد في أبناء زايد، ومنهم الشيخ حمدان بن زايد، الذي يعد رمزاً للأصالة
والحكمة والعطاء، سموه هو ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، ولكن خيره يتعدى
حدود المنطقة الغربية ليشمل جميع أبناء الوطن، بل أيضاً خارج حدود الوطن من خلال
ترؤسه لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي الرائدة في العمل الخيري والإنساني عالمياً، حمدان
بن زايد يعرفه كل أهل الإمارات جيداً، فقد كان نائباً لرئيس الوزراء سابقاً وتولى
منصب وزير الخارجية فترة من الزمن، كما كان أيضاً رئيساً لاتحاد الإمارات لكرة
القدم وقد شهدت فترته إنجاز الصعود لكأس العالم عام 90 وغيرها من الإنجازات، حمدان
بن زايد معروف بطيبة القلب وحسن الخلق، وله الكثير من المواقف والمشاهد التي تظهر
مشاعره الأبوية الحنونة مع الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والفئات الضعيفة في المجتمع،
كما له مشاهد كثيرة مع كبار السن الذين يزورهم في منازلهم ويقبل رؤوسهم ويجالسهم
كواحد من أبنائهم ويسعى لإدخال السرور على قلوبهم، حمدان بن زايد رجل العطاء
والإحسان، كيف لا وهو كما ذكرت رئيس الهلال الأحمر وقائد مشاريع الإغاثة ودعم
المحتاجين في العالم العربي والإسلامي وعلى مستوى العالم.
حمدان بن
زايد الذي يمتلك هذا الرصيد الكبير في العمل الوطني والإنجازات المتنوعة، معروف
بشدة تمسكه بتراثنا الأصيل، فتجد سموه في الصيد بالصقور وفي سباقات الخيول والهجن
ومهرجانات الرطب وغيرها من الفعاليات التراثية، كما تجده في العمل التنموي حيث
يقود قاطرة التنمية في المنطقة الغربية، هذه المنطقة التي تشهد مشاريع ضخمة في
الخدمات والمصانع والسياحة وغيرها، قصر سموه مفتوح أمام المواطنين الذين يقضي معهم
معظم أوقاته، يستقبل أبناء الإمارات من مختلف المناطق ويرحب بهم ويبتسم في وجوههم
ويسأل عن احتياجاتهم ويلبي متطلباتهم، كل هذه الأخلاق تذكرنا بزايد الخير، حمدان
بن زايد يعشق التواصل مع أعيان القبائل وأبناء الوطن، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم،
يجالسهم كفرد منهم وفيهم، يشعرهم بأنه أحد أفراد أسرتهم، يهتم كثيراً بسعادة
المواطنين وعزة الوطن، فتجد سموه يحضر أحياناً بعض التمارين العسكرية لقواتنا
المسلحة مرتدياً الغترة ذات التصميم العسكري، وتجده يزور بعض المعسكرات أو تجده
بين مجندي الخدمة الوطنية، يتابع تدريباتهم ويشد أزرهم ويرفع معنوياتهم، هذه
المتابعة لجنود الوطن تعكس حرصه على تحصين الإمارات واستدامة أمنها واستقرارها،
لأن الأمان أساس الحياة الكريمة.
هذا هو
حمدان بن زايد شبيه أبيه
هذا هو
حمدان بن زايد رجل العطاء ورجل التراث والأصالة
هذا هو
حمدان بن زايد فارس التنمية عاشق الوطن والمواطن
حفظ الله
حمدان وحفظ الله شيوخنا وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية
كتبه في
عجمان بتاريخ 16 أكتوبر 2016
:
سليمان
أحمد الظهوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق