الخميس، 13 أكتوبر 2016

سيف الوطن



سيف الوطن

كان مشهداً رائعاً حين رأينا صور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد بين رجال القوات المسلحة في زيارته لأحد مراكز تدريب القوات البرية، وقيمة المشهد في الشخص الذي يظهر فيه وهو سيف بن زايد، فسموه يتمتع بشخصية قيادية تجمع الرؤية الثاقبة والثقافة الواسعة والحزم والأناة، ويحظى سموه بشعبية عارمة في المجتمع الإماراتي، تلك الشعبية التي اكتسبها نتيجة نبل أخلاقه وتواضعه الجم وقربه من الناس وتواجده بينهم في الحياة العامة، وأيضا تواجده المميز في الواقع الافتراضي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، سمو الفريق سيف بن زايد قاد مسيرة التطوير والتميز في وزارة الداخلية بكفاءة واقتدار وبراعة منقطعة النظير، وما أقوله هنا ليس مجرد كلام ومجاملات بل هو الواقع الذي نشاهده بأعيننا كل يوم، وهي الأفعال التي تسبق الأقوال دائما، فاليوم وزارة الداخلية عبارة عن مصنع ضخم للعمل والأفكار والأداء المتميز، اليوم وزارة الداخلية تطبق أفضل المعايير والممارسات العالمية في العمل الأمني بل وتسبقها، وتواكب رؤية الإمارات 2021 وتتبنى توجهات الحكومة الرشيدة ذات الطابع المستقبلي، وزارة الداخلية تحت قيادة سيف الوطن تضبط الأمن وسلطة القانون والنظام، وتحافظ على الأرواح والممتلكات والحقوق العامة، وتسعى لتقديم أفضل الخدمات بأعلى مستويات الجودة والدقة والتميز، هي وزارة تسعى لتحقيق الابتكار والإبداع والريادة من أجل أمن الوطن وسعادة المجتمع.

الحديث عن سيف بن زايد لا يمل فهذا الشخص يدخل القلب والفكر دون استئذان، شخصيته قريبة من المواطن البسيط ومواكِبة لتطورات الإدارة والتقنيات، واهتماماته نابعة من أصالة هذا المجتمع وهويته الإسلامية والعربية والخليجية، سيف الوطن شديد على أعدائه ولطيف على أحبائه، سيف الوطن يثق جداً بكفاءة العنصر البشري الوطني، ويدعم تمكين الشباب من أجل تبوأ أرفع المراتب وأداء أفضل الأدوار وأصعب المهمات، سيف الوطن قيادي صاحب فكر متطور جدا، يؤمن بأن التميز في الأداء المؤسسي يحقق كل متطلبات التنمية الوطنية الشاملة، ولذلك تجده يشرف بنفسه على مشاريع ومبادرات الداخلية الهادفة لتطوير الأداء وتحقيق التميز.

وبالمناسبة جميعنا يتذكر القمة الحكومية الأولى التي عقدت في دبي عام 2014 وتحدث فيها سمو الشيخ سيف بن زايد حديثاً غير مسبوق، أقول غير مسبوق لأننا لم نعتد ربما أن يخرج مسؤول بحجم سموه ليتحدث للناس كل هذه المدة وبكل أريحية وفي حديث شامل ومشوق ومفيد، قد يقول قائل بأن تواصل قيادتنا مع الشعب ليس بالشيء الجديد وأنا أقول هذا الكلام صحيح، فالتواصل مع أفراد المجتمع عادة متأصلة في نهج قادتنا وولاة أمرنا حفظهم الله، ولكن الطريقة التي ظهر بها سموه كانت جديدة علينا، لقد تحدث سموه بلسان حالنا، وتكلم في المواضيع التي تشغل بالنا، وكان حديثاً مفعماً بالإيجابية ومليئاً بالمعلومات والمعاني السامية، التي أثلجت الصدور وساهمت في إثراء المعرفة والفكر.

وأيضا نتذكر مواقف سموه التاريخية مع أسر الشهداء، حيث تواجد سموه في مناسبات العزاء، وقدم المواساة لأهالي الشهداء، ووفر لهم الدعم المعنوي قبل المادي، وكان لسموه أحاديث وعبارات خلال تقديم العزاء تكتب بماء الذهب، وتؤصل للمبادئ والقيم والثوابت الوطنية للشعب الإماراتي، فقد أكد سموه مراراً أننا في دولة الإمارات ندافع عن ديننا أولاً ثم عن وطننا وأهلنا، وأكد سيف الوطن المعدن الأصيل لشعب الإمارات في استعداده لخدمة دينه ووطنه وأمته، وهذه الزيارة من سموه لأحد ميادين حماة الوطن تؤكد متانة العلاقة بين القوات المسلحة ووزارة الداخلية والذين يشكلان معاً الدرع الحصين للوطن والشعب الإماراتي، وتؤكد أن التعاون بينهما على أعلى مستوى، وهما يتكاملان كمؤسستين وطنيتين نفخر بهما وبالكفاءات والسواعد العاملة فيهما من خيرة رجال الوطن.


حفظ الله سيف الوطن ... سيف بن زايد

وحفظ الله حماة الوطن رجال القوات المسلحة

وحفظ الله رجال وزارة الداخلية

وحفظ الله الإمارات وقادتها وشعبها


كتبه في 13 أكتوبر 2016 في عجمان:
سليمان أحمد الظهوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق